الأربعاء 22 فبراير 2012
سياسة وفكر السياسة

السياسة

فيتو عربي .. لا روسي !!

أمريكا والاتحاد الأوربي وروسيا والصين، كلّ هؤلاء يتحرِّكون لمصالحهم ولأهدافهم. صحيح أن أمريكا وأوربا تحرَّكت ضمائرهم، ووقفوا مع الشعوب العربية في ثوراتهم ضد الاستبداد، وروسيا والصين فضَّلتا الأنظمة على الشعوب؛ بحكم أنهما من الدول القمعية ميتة العاطفة والضمير، ومنافستان للغرب في تقاسم الكعكة. لكن مهما استماتت روسيا وكذلك الصين في الدفاع عن إجرام النظام السوري، وعطَّلتا أيَّ قرار يصدر من مجلس الأمن ضد الجزار بشار الأسد؛ فإننا لا نتفاجأ، ولا يحزننا هذا الموقف مثلما يحزننا ويؤلمنا موقف الدول العربية!!!

مستقبل الوحدة في ذكرى الوحدة

لم تجتمع لأمة أو إقليم أو قارة أسباب تدعوها إلى الوحدة كما تجتمع اليوم للأمة العربية، ولم تواجه أمة أو إقليم أو قارة معوقات، داخلية وخارجية، تحول دون وحدتها كما واجهت الأمة العربية، وما تزال، على مدى عقود وربما قرون.

بيان الاستمرار تخليد الذكرى السنوية الأولى لحركة 20 فبراير

مع انطلاق نسائم الثورة وهبوب رياح التغيير، في ظل ربيع الأمة الديمقراطي مطلع العام 2011، انطلقت في المغرب، وعلى يد شباب حي، حركة 20 فبراير المجيدة تحت شعار " كرامة، حرية، عدالة اجتماعية".

صفحة جديدة بين الأردن وحماس وإخوان الأردن يعتبرونها تصحيح للمسار

دشن لقاء الملك الأردني عبد الله الثاني رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل, بداية صفحة جديدة في علاقات الطرفين بوساطة من ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعد قطيعة بدأت مطلع عهد الملك عبد الله الثاني عام 1999.

معالم الهوية الكفاحية والاستراتيجية لحركة 20 فبراير ومحاذير الإجهاز عليها

تزامن صدور مقال للسيد عبد الحميد أمين في موقع لكموموقع هسبريس، مع نقاش عبر مائدة مستديرة نظمتها حركة 20 فبراير بمكناس حول "الوضع السياسي بالمغرب وآفاق الحركة"، ولأن الأفكار الكبرى للمقال كانت محط عرض حتى في هذه المائدة المستديرة، ولأن لا مصلحة لأحد من المناضلين الشرفاء وأحرار الشعب المغربي من أن يصاب هذا الحراك الشعبي الذي تقوده حركة 20 فبراير بعطب يعيق مسيرته،

14 يناير: ذاك يومٌ لن ننساه

إنّه يوم الجمعة من عام 2011 من ميلاد السيّد المسيح. حيث كان قضاء الله وقدره هو وحده المحدّد لزوال أسطورة "السيّد الرئيس" حيث طارت الطائرة بشكل مفزوع مسرع إلى وجهةٍ غير محدّدة أو معلومة. فلا هو ولا من معه، كان محدّدًا سلفاً ذلك اليوم وتلك الساعة. ولا الشعب كان بالضبط يروم ذلك الموعد. وإنّما هو الخالق· ـ سبحانه ـ قدّر فقرّر أن يحلّ أجل المسمّى زين العابدين بن عليّ، لينتهي سياسيًا. ولا رادّ لقضائه، سبحانه وتعالى.

عن أوهام "النزاهة الانتخابية والتأويل الدستوري وما تبعهما..."

مستندان أساسيان يمثلان حجر الزاوية في قياس مصداقية وشرعية نتائج  انتخابات 2011 وتوابعها، ويمكن الرجوع إليهما حين يتيه النقاش السياسي في تفاصيل إفرازات نتائج هذه الانتخابات للتذكر وللتقييم وللاعتبار، وهما على التوالي:

أاين ذهبت اموال البرنامج الإستعجالي؟

45 مليار درهم رصدت للبرنامج الإستعجالي  (لوزارة التربية الوطنية) الذي دخل سنته الرابعة والأخيرة (2012) و هي اكبر ميزينية تخصص للقطاع في تاريخه كما انها فاقت ميزانية باقي القطاعات و الحالة مزرية على نحو غير مسبوق :
عطالة الخريجين بما يعني عدم مناسبة الشواهد الممنوحة لسوق الشغل و حاجيات التنمية.
هجرة الخرّيجين بما يعني ضياع المغرب وهدر طاقاته لصالح دول اخرى.

التجربة الديمقراطية بتونس ومصر والتجربة الانتخابية بالمغرب الفروق والسياقات

مثلت ثورات ربيع الأمة الديمقراطي لحظة مفصلية، بين حقبتين تاريخيتين كبيرتين، حقبة تميزت بانتصار معسكر الاستبداد ورجحان موازين القوى لصالحه، وهذه الحقبة أنتجت لنا بفعل إكراهات التغيير المنشود قاموسا مفاهيميا وموازنات حكمها مبدأ الاضطرار وأفرزت لنا خرائط سياسية وحزبية وبرلمانات وحكومات لا تعكس إلا إرادة الحاكم وقواه المتنفذة، وتغيب بشكل قسري إرادة الشعوب في تقرير اختياراتها المجتمعية عموما، هكذا ترسخت في هذه الحقبة ثقافة سياسية خيطها الناظم "ليس في الإمكان أفضل ماهو كائن" عند أغلب النخب السياسية

الهمة مستشارا للملك السياق والدلالات

لا شك أن تعيين الهمة مستشارا للملك حدثا بارزا وله دلالات عميقة في المشهد السياسي المغربي، والسؤال الذي يثور بقوة ما هي دلالات تعيين الهمة مستشارا؟بالموازاة مع ما يعتمل الحقل السياسي من حراك، إن على المستوى الرسمي من تمايز في المواقع بين الحكومة والمعارضة، و حركية المؤسسة الملكية بتعيين أسماء جديدة بالديوان الملكي، أو ما يقع في الشارع من تحولات بعد الانتخابات الأخيرة التي ضخت في حركة 20 فبراير دماءً جديدة جعلتها بمثابة حصان طروادة في بناء المشهد السياسي. قبل الإجابة ينبغي الرجوع للوراء لفهم السياق السياسي الذي جعل الهمة في واجهة العمل السياسي ، حتى تتضح الصورة بجلاء.

في ذكرى شهداء الدعوة

في هذه الأيام المباركة التي تنعتق فيها· كثير من البلاد العربية من الأنظمة الاستبدادية وتنتقل إلى أجواء الحرية والكرامة يجب ان نتذكّر قوافل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله ومن أجل أمّتهم ، وصدعوا بكلمة الحقّ في وجه الحكّام الجائرين ، وخاصّة أولئك الأبطال الذين لم يقترفوا إثما ولا جُرما سوى تمسّكهم بدينهم ومناداتهم بالحرية واحترام رأي الشعب فواجَهَهُم الطغاة بالسجن والتعذيب والتهجير والقتل، ومضت الأعوام والشعوب والجماعات وكلّ الهيئات محرومة حتّى من حق إحياء ذكرى رموزها بل وحتّى إيراد أسمائها في الإعلام، ·ولمصر النصيب الأوفى من شهداء الحركة الاسلامية ،يجدر بها أن تغتنم حياتها السياسية الجديدة بتكريمهم جماهيريّا التكريم المناسب لمكانتهم الدعوية وتضحياتهم .

أفكار على مائدة العدالة والتنمية

لأوّل مرّة في تاريخ المغرب يسمح لحزب ذو مرجعية إسلامية بالصعود إلى الحكم.. صعود جاء في سياق استثنائي
- المخزن تاريخيا يرفض مشاركة الإسلامييين الحكم باعتبار الشأن الدّيني شأن امير المؤمنين وانّ المغاربة مسلمون والدولة تضمن لهم حق الممارسة الدينية و التدين.. والدولة بهذه المعاني تحتكر الدين ولا تسمح لغيرها باستعماله كسلاح في الصراع السياسي وانّ استعماله يعد خروجا عن الإجماع و فسوقا سياسيا..و يعرّض اصحابه للتهميش السياسي والمضايقات الأمنية و في الحريات السياسية و المدنية.

الصفحة 1 من 17

البداية
السابق
1

اخترنا لكم

التربية معرفة، والتربية فنّا، والتربية سلوكاً، ثمّ التربية علمًا ومنهجًا، وأداة وهدفاً .. إنّ لكلّ من هذه المواقع للتربية أهمية تحدّد الإعداد المرغوب المطلوب للفرد وللمجتمع المنشود، وللمجموعة الرسالية التي قد تتحرّك بينهما وهي تعدّ الفرد الناجح النّموذجي للمجتمع الواعد المنشود.

قراءة المزيد...

تواصل معنا

  • جميع الحقوق محفوظة لموقع سراج نت 2005-2011
  • المقالات والآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع