التربية معرفة، والتربية فنّا، والتربية سلوكاً، ثمّ التربية علمًا ومنهجًا، وأداة وهدفاً .. إنّ لكلّ من هذه المواقع للتربية أهمية تحدّد الإعداد المرغوب المطلوب للفرد وللمجتمع المنشود، وللمجموعة الرسالية التي قد تتحرّك بينهما وهي تعدّ الفرد الناجح النّموذجي للمجتمع الواعد المنشود.
قراءة المزيد...