الأحد 20 مايو 2012
ثقافة وأدب من عيون الكتب كتاب: -قوم لوط في ثوب جديد- للدكتور عبدالحميد القضاة تقديم وعرض(5 من 5)

كتاب: -قوم لوط في ثوب جديد- للدكتور عبدالحميد القضاة تقديم وعرض(5 من 5)

نماذج سادت ثم بادت:
يتابع المؤلف كلامه حول "عمل قوم لوط". ففي هذا الفصل يورد [قصصا من صور الشذوذ في الماضي> من أجل [العبرة لا التسلية> كما قال (ص89). ويذكر منها:

1- قصة قوم لوط كما وردت في كتاب الله سبحانه. ويذكر الكاتب هذه القصة انطلاقا من مجموعة من الآيات من سور مختلفة، ويقول:[...وقد أورد الله تبارك وتعالى قصة قوم لوط في أكثر من عشرة سور من القرآن الكريم، تتحدث عن هذه الجريمة وما ترتب عليها من عقوبة وهلاك بطرق شتى، كلما قرأت سورة منها، ترى الدمار ومصارع القوم أمامك، ويخيل إليك أنك ترى فصول الحدث تترى متلاحقة حية أمام ناظريك>(ص95).

غير أن مايستوقفك في كلام الكاتب حول هذه القصة ما يلي:
* أورد قوله تعالى: (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم، إنهم أناس يتطهرون) (النمل:56). ثم علق في هامش الصفحة بما يلي: [يتطهرون: اعتراف بأن من لا يمارس الشذوذ فهو طاهر، والشذوذ قذارة ونجاسة وفعل مستقبح>(ص90).
هذه الطهارة يراها في الابتعاد عن الشذوذ اللوطية أنفسهم. فقد سئل واحد منهم تاب عن فعلته: " هل كنت تحس بالندم بعد ممارسة هدا الفعل الشنيع أم لا؟" فأجاب:
[بطبيعة الحال بالنسبة لي كنت كلما أنتهي من تلك الممارسة الشاذة إلا وأحس بخوف وندم شديد لأني لم أكن أحب أن أفعل ذلك وإنما كل الظروف السابقة التي تحدثت عنها كانت دافعا قويا لي لكي أصل لتلك النتيجة... وانا حاليا افكر في بناء اسرة من خلال ربطي علاقة تعارف بنية الخطوبة من فتاة ..واسال الله تعالى ان يمدني بالقوة الكافية كي امضي في بناء حياتي من جديد وانسى ما حدث للأبد>(63).

* قول الكاتب:[استشرى الشذوذ وصار يمارس علانية في أنديتهم – أي قوم لوط- كما هي الحال في العالم الغربي اليوم...(إنكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل وتاتون في ناديكم المنكر)(ص 90/91). ثم علق على كلمة "النوادي"، في الهامش، بقوله:[نفس الممارسة في الوقت الحاضر، نوادي وجمعيات مرخصة يتباهى الشواذ بالانتساب إليها وأعدادهم بالملايين في العالم عامة والغرب خاصة>(ص90).
وفي كلام منسق جمعية "كيفكيف" إشارة إلى تلك النوادي، إذ يقول:[ لنا جمعية نعمل من خلالها، لكني لا أستطيع الإفصاح عن اسمها. يجب أن يكون الأمر واضحا لدى الجميع: لا يمكننا تحقيق ما حققنا دون أن تكون لنا ركيزة اجتماعية حقيقية>(64). ويقول:[ أنا من الأعضاء القليلين داخل "كيف كيف" الذين وهبوا كل وقتهم للمجموعة، فأنا أدير مكتبا علنيا خاصا للجمعية في مدريد. يعني أني أدير في العاصمة الإسبانية المكتب العلني الوحيد في العالم لجمعية "كيف كيف". ونقوم بأنشطة متنوعة واستقبلنا كتابا معروفين مثل جورج عزي، وهو صديق لنا ومنسق "حلم" الجمعية اللبنانية للمثليين، وريما عبود، المنسقة الوطنية لمجموعة "أصوات"، المجموعة الفلسطينية للمثليات، واستقبلنا الراقصة "نور"...>(65).

* ذكر الكاتب أن [واحدة من القرى السبعة التي كان يعيش بها قوم لوط قرب البحر الميت>(ص91) هي قرية "على من يفعل فعل قوم لوط من الشاذين>sodomy" (سدوم). ثم قال في الهامش:[ ونجد أحيانا من يطلق كلمة
(ص91).
في الإنجليزية، أو « sodomy » التي أصبحت « sodoma » وبالفعل ، فإن الكلمة أخذت من اللاتينية
في الفرنسية، وهي مأخوذة من كلمة "سدوم" التي كانت تطلق على إحدى القرى التي كان أهلها « sodomie »
يمارسون الشذوذ الجنسي.
ووردت كلمة "سدوم" في العهد القديم، الإصحاح التاسع عشر:
- ففي الآية الأولى، جاء ما يلي:[ فجاء الملاكان إلى سدوم مساءً، وكان لوط جالسًا في باب سدوم فلما رآهما لوط قام لاستقبالهما وسجد بوجهه إلى الأرض...>.
- وفي الآية الرابعة، جاء ما يلي:[وقبلما اضطجعا –أي الملاكان- أحاط بالبيت رجال المدينة، رجال سدوم، من الحدث إلى الشيخ، كل الشعب من أقصاها>.
وفي شرح الإصحاح التاسع عشر، قال أحد الشارحين ما يلي:
[كانت خطية سدوم وعمورة هي الشذوذ الجنسي وتسمي في العربية اللواط نسبة إلي لوط ولكن في الإنجليزية تسمي نسبة لسدوم وعمورة وهذه أوقع>(66).
ويردد شارح آخر نفس المعنى عند شرحه هذا الإصحاح، فيقول:
[إذ استضاف لوط الرجلين (الملاكين) أحاط رجال المدينة من أحداث وشيوخ يطلبونها ليعرفوها، أي يصنعوا بها قباحة وشرًا...صورة تكشف عن مدى ما وصل إليه الشعب كله من نجاسة مع جسارة مرة، حتى صارت هذه الخطية تنسب إليهم إذ تدعى بالسدومية، نسبة إلى سدوم مدينتهم> (67).
تعني، حسب قاموس الأكاديمية الفرنسية (1798)، "خطيئة ضد الطبيعة" (68). « sodomie » وقد كانت كلمة
وهو نفس ما رددته الطبعة السادسة (69).
لكن في الطبعة الثامنة (1932)، أصبح المعنى: "عادات ضد الطبيعة" (70)، ثم فيما بعد: "جماعا ضد الطبيعة" (71)، أو "جماعا في الدبر" (72)، أو "ممارسة الجماع في الدبر" (73).
تعني، حسب معجم « sodomy » ولا يخرج هذا المعنى –على العموم- عما هو عليه في الإنجليزية، إذ أن كلمة
: اتصالا جنسيا من الدبر مع فرد من نفس الجنس أو الجنس الآخر. ويعني أيضا: « Merriam-Webster »
"اتصالا جنسيا مع حيوان".
إن ما سبق يشي بأن اللغة تأبى، هي الأخرى، إلا أن تحيي ذكرى قوم لوط، تحذيرا لغيرهم من عواقب الفاحشة التي كانوا يأتون.

2- قصة طفل أمريكي صغير اختطفه رجل واغتصبه ثم قتله، وهو لم يتجاوز بعد عامه الرابع.
وقد كان المجرم رجلا مرحا [لم يعرف عنه إلا اللطف...ما كان ساذجا ولا يخوض بحديث السذج من الناس، إنما عرف عنه الرصانة والجدية في الطرح، مما أكسبه احترام معارفه وجيرانه وزملائه في العمل، بل إن تاريخه كله يشهد له بالفضل...على ظاهر ما عرفه الناس عنه. فمنذ صغره كان بارزا ومتفوقا في مدرسته...كما التحق بالكشافة ثم سلك التبشير الذي حاز من خلاله على أعلى الأوسمة>(ص98). ولما قبض عليه اعترف باعتدائه على أربعة أطفال آخرين قبل هذه الجناية، وبنفس الطريقة!! وقال قبل إعدامه:[لو أن المواد الإباحية منعت عني في صغري من قبل والدي لما وصل بي الشغف بالجنس والشذوذ إلى هذا الحد.....لقد كان أثرها علي شنيعا للغاية، فأنا الآن شاذ...ومغتصب...وقاتل>(ص99).
ومما يمكن ملاحظته هنا أن مثل هذه الجريمة أصبحت تتصدر العناوين في جرائدنا، فقد امتد الداء إلى مجتمعنا والعياذ بالله. والأمثلة كثيرة مما دعا البعض إلى إنشاء جمعيات لمحاربة مثل هذه الجرائم(74).

هل من علاج؟
في هذا الفصل يذكر الكاتب أن هناك من يجعل مختلف العوامل (الوراثية والبيولوجية، الظروف التربوية والاجتماعية...) مسؤولة عن الشذوذ الجنسي. وهناك من يلقي بالذنب على الإنسان نفسه.
وتبعا لذلك، اختلف الدارسون أيضا حول طرق العلاج:
- فمن قائل أنه لا ضرورة للعلاج مادامت أسباب الشذوذ الجنسي من خارج الإنسان الشاذ، ومن ثمة فالأمر بالنسبة لصاحب هذا الرأي طبيعي.
ومن قائل أنه لا يد للشاذين فيه، بل المسؤول هو المجتمع بتضييقه عليهم وعزلتهم. ولذلك فالعلاج [يكمن في قبول المجتمع لهم كما هم على حالهم، وإقناعه بأن الشاذين لاذنب لهم بهذا الشذوذ، وإقناع الشاذ كذلك بأنه طبيعي، وعليه أن يتصالح مع نفسه ويتعايش مع المجتمع من حوله مع كونه شاذا، تماما كما يتعايش الذكر مع كونه ذكرا والأنثى مع كونها أنثى>(ص104).
أما من يرى [أن الشذوذ من اختيار الإنسان، وأن تأثير العوامل الأخرى نفسية واجتماعية وبيولوجية لا يتعدى مستوى المؤثر الإغوائي، تماما كالفقر والحاجة اللذين يغريان الشخص بالسرقة، ولكن لا يعفيان اللص من مسؤوليته>(ص104)- وهذا رأي الكاتب أيضا- فإنه يرى أن العلاج ممكن.
ويسوق الكاتب كلاما لأحد الدكاترة (د.محمد المهدي) يحث فيه [الأطباء المسلمين على بذل الوسع، وعدم اليأس واستشعار الأجر الكبير من الله على ما يواجهونه من صعوبة في ذلك، على قاعدة: (ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعا) (المائدة:32)>(ص105).
ويقدم الكاتب برنامجا علاجيا للشذوذ مفرداته كالتالي:
1- اقتناع الشاذ أولا بأن [هذا السلوك أو هذه المشاعر والميول هي شاذة من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية والذوق والفطرة السليمة، وأنها مغايرة للمسار الطبيعي للحياة السوية السليمة النظيفة>(ص106).

2- علاج السلوك عن طريق:
* معرفة عوامل الإثارة الجنسية لدى الشاذ.
* العمل على تفادي تلك العوامل.
* "العلاج التنفيري"، أي الربط بين تلك العوامل الشاذة وبين أحاسيس منفرة (صدمات كهربائية، روائح كريهة، ألم،...).
* تقليل الحساسية، أي عدم السماح للمثيرات أن [تأخذ دورتها الكاملة في الإشباع>(ص 108).
* التكفير عن الذنوب بالأعمال الصالحة.
* إغلاق المسار الشاذ لتصريف الطاقة الجنسية، وفتح مسار آخر طبيعي (الزواج مثلا).
* تدريب الشاذ على ضبط نفسه وكبح جماحها.
* العلاج الدوائي، لكن في بعض الحالات إذا كانت هناك أمراض مصاحبة للشذوذ مثل الوسواس القهري.
* التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء الخالص.
لكن لاينسى الكاتب أن يذكر بعض صفات الطبيب المعالج، مثل [أن يكون صبورا عارفا بطبيعة الاضطرابات بشكل واقعي، بالإضافة إلى قناعته الراسخة بإمكانية التغيير، ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشري، ومعرفة كافية بقوانين النفس، وقوانين الحياة وأحكام الشريعة، وسنن الله في الكون...>(ص111).
الوقاية خير من العلاج:
ينطلق الكاتب من أولوية الوقاية على العلاج، أي التوقي من الشذوذ قبل الوقوع فيه.
إن تضافر الجهود –كما يرى الكاتب- ضروري لتلك الوقاية، بدءا من الأسرة (دور الأبوين في التربية والتوجيه)، وانتهاءا بالدولة والمجتمع (دور المؤسسات التربوية، توعية شباب الأمة، تنظيف وسائل الإعلام من المثيرات...).
ويذكر الكاتب من تلك الوقاية:
- "التحصين الفكري والثقافي والأخلاقي" بإظهار زيف النظريات التي تبرر أو تشجع على الشذوذ.
- "التحصين التربوي والبيئي": بالبدء بالآباء والمربين بتعريفهم بالعوامل النفسية التي قد تؤدي إلى الشذوذ لدى الأبناء، وتثقيف المشرفين على التجمعات وتزويدهم بالخبرات الضرورية للقيام بعملهم...
- "المنهج الإسلامي" الذي يغلق كل منافذ الشذوذ، كما وضع كوابح له، من مثل استشعار الخوف من الله سبحانه، والحياء، والعقاب... وفي نفس الوقت يفتح هذا المنهج أبواب الإشباع الطبيعي للجنس بالطرق الطبيعية والمشروعة: مثل تيسير الزواج، وعدم المغالاة في المهور، بالإضافة إلى تعزيز المعاني الإيمانية بالتوجيه نحو الصيام...
كما شرع الإسلام تشريعات مآلها عدم السماح لعوامل الوقوع في الشذوذ بالتجمع فالتأثير، ومن تلك التشريعات: الفصل بين الأبناء في المبيت إذا بلغوا العاشرة، عدم إفضاء الرجل إلى الرجل والمرأة إلى المرأة في ثوب واحد...
وقد بين الإسلام حقوق وواجبات الوالدين في الأسرة، وعليهما الالتزام بها حتى يضمنا للأبناء نشأة صالحة.
ويختم المؤلف هذا الفصل بقوله:
[كذلك هو منهج الإسلام، فبينما أنت تتعبد الله تبارك وتعالى فأنت تكسب المزيد من الأجر...والإيمان...والشعور بالقرب من الله تعالى، وفي الوقت ذاته أنت تحفظ أسرتك وأبناءك ونفسك، وتكون لبنة صالحة في مجتمعك، وترسم مستقبلا سليما لوطنك وأمتك، وتحارب الشيطان وأعوانه وأعداء الأمة، بل أعداء الإنسانية قاطبة. نعم هذا هو حال المسلم، أجر على كل ما يقوم به ويؤديه ويلتزم به من واجبات تجاه الغير، وعاقبة لا تفضي إلا إلى العافية والمعافاة من كل شر وضر...نعم إنه الخير كله في كنف الله عز وجل. أجر!!...وعافية...!!>(ص124).

خاتمة الكتاب:
يذكر المؤلف في هذه الخاتمة إرسال الرسل للناس لهدايتهم إلى طريق الحق. لكن إن أمعن أولئك الناس في الضلال والتكذيب، فإنه سبحانه [ينتصر لرسله بالكيفية التي يراها، فكان نصيب قوم لوط (فجعلنا عاليها سافلها)، تلك هي نهايتهم>(ص127).

ويؤكد المؤلف:
[هاهم قوم لوط يعودون اليوم بثوب جديد، وإمكانات هائلة، مؤهلين بثقافة يهود، الذين أخذوا على عاتقهم الإفساد في الأرض، لتدمير عقيدتها وثقافتها وقيمها، وتحطيم أخلاق شبابها بحيث يكون همهم الأول والأخير في الحياة الأكل والشرب كأي دابة، وبعد ذلك يسهل لهم الإمساك بزمام البشرية لتركيعها وتولي قيادتها>(ص128).
وتحس، وأنت تقرأ الخاتمة، بحرقة المؤلف وغيرته على هذه البشرية التي نجح يهود في إغوائها، بحيث أقبلت البشرية [تنهل من معين الجنس الذي لاينضب بفضل التكنولوجيا الحديثة التي زادته سعارا بأدواتها التي تذهب بالعقول، فمن شاشة التلفاز الذي لايخلو منه بيت، إلى السينما التي لاتخلو منها قرية، إلى الخلويات التي لايخلو منها جيب شاب ولا حقيبة فتاة، إلى المحطات الفضائية التي قربت البعيد، إلى الأنترنيت الذي يمضي عليه الشاب الساعات الطوال، إلى الموضة وعالم الأزياء، إلى الاختلاط الذي يعيشه في المدرسة والجامعة والشارع. أما ذلك المسكين الذي فاته امتلاك شيء من ذلك فيجد ضالته في الفيلم الداعر أو القصة الخليعة أو الصورة الفاحشة>(ص 129/130).

فماذا كانت النتيجة؟
يقول: [وهكذا أفرزت ثقافة يهود ومعطيات التكنولوجيا جيلا دائم التثاؤب دامع العينين، أصفر الوجه، خائر العزيمة، معدوم الإرادة، نجس الثياب، نتن الرائحة لما ينزف من الدم والصديد من قبله ودبره بسبب الشذوذ والأمراض المنقولة جنسيا.
فهل هذا الجيل بهذه المواصفات هو عدة المستقبل ورجل الغد الذي سيستلم قيادة مجتمعه ؟؟>(ص130).
إنها صيحة من المؤلف للأب والأم والمربي والمجتمع...أن يعودوا إلى شرع الله:
[إذا سمعت صيحتي وصحا ضمير الأب فعاد إلى نفسه وبيته، واستفاق ضمير الأم فتذكرت أنها إنما تهز العالم بسرير طفلها، وقام المربي بمهمته خير قيام، وقدر المجتمع للعلم دوره، واحتكم الناس لشرع الله...فذلك فضل عظيم وخير عميم ندعو الله أن يكون قريبا، وما ذلك على الله بعزيز>(ص131).
فاللهم اجعله قريبا يارب !!

(انتهى).

-------------------------
* الهوامش:
63- مذكور في موقع: إسلام أون لاين، على الرابط: http://www.islamonline.net/livedialogue/Arabic/Browse.asp?hGuestID=qqz5Ui
64- من الحوار مع بركاشي في جريدة "الصباح" المغربية، عدد 03 مارس 2009 السابق، الحلقة الثانية.
65- نفسه، عدد 05مارس 2009 السابق، الحلقة الرابعة.
66- شرح الكتاب المقدس للقس أنطونيوس فكري، على الرابط:
http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-19.html
67- شرح الكتاب المقدس للقس تادرس يعقوب ملطي، على نفس الرابط أعلاه.
68- « Péché contre nature ». Voir :
Dictionnaire de l’Académie française, 5éme édition (1798) , p : 577.
69- طبعة 1832، ط6، ص2/751.
70- « Mœurs contre nature ». Voir p : 2/593.
71- « Coїt contre nature ». Voir : Dictionnaire du Moyen français.
72- Voir : Larousse.
73- Le petit Larousse illustré, 2001.
74- من ذلك مثلا:
- جمعية "ما تقيش ولدي"(أي لا تلمس ولدي) التي تأسست في يوليوز 2004، وتزامن تأسيسها مع تفجر قضية استغلال جنسي للأطفال سنة 2003،والجاني فيها فرنسي يسمى "دانيال أندري"، كان عمره 51 عاما، ويدير مدرستين للتعليم إحداهما في الرباط. فقد كان هذا المجرم يستدرج الأطفال المشردين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و16 سنة إلى "فيلا" يقطنها ، لكي يمارس عليهم شذوذه الجنسي مقابل بعض المال. وقد خلفت هذه القضية صدمة قوية لدى الآباء، خاصة وأن المجرم كان يفترض فيه تربية الأطفال وتعليمهم.
و تترأس الجمعية السيدة "نجاة أنور". ومهمتها النضال من أجل أن يستفيد الأطفال من حقوقهم الأساسية، وأن يكونوا محميين من كل أشكال سوء المعاملة والتحرش والاستغلال الجنسيين...ومقر الجمعية الرئيس مدينة أغادير.
- جمعية "ماتقيش ولادي" (أي لا تلمس اولادي) التي تأسست يوم 8 مارس 2006 لمناهضة الاعتداء الجنسي على الأطفال، أسستها السيدة "نجية أديب". ومنطلق التأسيس اغتصاب ابنها في الحضانة، وكان عمره حينذاك ثلاث سنوات وخمسة أشهر، إذ اكتشفت بقايا سائل منوي في ملابسه الداخلية. وقد ظهر فيما بعد أن السائل لحارس تلك الحضانة الذي كان يغتصب الطفل منذ اربعة اشهر. والمصيبة أن الحارس عمره 57 سنة، غير متزوج، ويقطن بنفس الروض. وقد حكم عليه بسنتين فقط. وفي الاستئناف رفع الحكم إلى 5 سنوات...لكن الأم استأنفت الحكم في المجلس الاعلى للقضاء...
وفد اعتبرت الأم الحكم مهينا، خاصة و"ان جريمة اغتصاب الاطفال هو سرقة حياة طفل وليس أي فعل .. اغتصاب الأطفال يجب ان يتناول كملف الارهاب وليس جنحة عادية..." كما قالت الأم المكلومة.
وتقوم الجمعية، عبر مدن وأقاليم المملكة، بحملات تحسيسية وتوعوية لفائدة الأطفال والتلاميذ ونزلاء الخيريات أو دور الطلبة، ولفائدة الآباء والمسؤولين.، من أجل محاربة الاستغلال الجنسي للأطفال...
وهناك جمعيات أخرى تعمل لنفس الأهداف نقتصر على ماذكرنا للتمثيل فقط.

إضافة تعليق


Security code
تغيير رمز الحماية

  • جميع الحقوق محفوظة لموقع سراج نت 2005-2012
  • المقالات والآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع