أعلام ومشاهير
مُصْطفى كمال أتاتورك: صنم العصر، وصاحبُ الجريمَة الكبْرى (في ذكرى وفاته: 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938م)
{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ} سورة الزخرف الآية 51
قلم: يوسف الملاّج أبو صفوان
لو أنّه لازال هناك وحيٌ ينزّل من السماء فلربّما أنزل الله سبحانه وتعالى آيات تتلى في واحدٍ من أكثر طواغيت الأرض كفرًا وإلحادًا ألا وهو (الرجل الصنّم) مصطفى كمال أتاتورك .. اسم يقطر بالخيانة للشريعة والعمالة لأعداء الدّين، فقد كان صاحب الجريمة الكبرى، والكارثة العظمى التي أطاحت بالخلافة الإسلامية، وأطفأت شمسها بعد سطوع غير منقطع لقرون عديدة.
ولد مصطفى علي رضا في 19 مايو 1881م في مدينة سالونيك اليونانية، والتي كانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذٍ، وحينما التحق بالمدرسة الثانوية العسكرية عام 1893م أظهر نبوغًا دراسيًّا، دفع أحد أساتذته في مادّة الرياضيات أن يطلق عليه اسم "كمال" (ومعناه بالتركية كمعناه بالعربية تمامًا)، بينما اسم "أتاتورك" يعني أبو الأتراك، وقد أُطلق عليه أيضًا اسم الذئب الأغبر، وهو اسم على مسمّى.
وفي عام 1905م تخرّج مصطفى كمال في الكلية العسكرية في إسطنبول برتبة نقيب أركان حرب وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائه بإنشاء خليّة سريّةٍ أطلق عليها اسم "الوطن والحريّة" لمحاربة الخلافة الإسلامية متمثلة في السلطنة العثمانية.
ولكنّه اختار في الوقت ذاته أسلوبًا ماكرًا لكسب قلوب النّاس واستمالتهم إليه، فاجتهد في الحصول على الترقيات وأنواط الشرف وأوسمة النّصر كقائدٍ من قوّاد الجيش العثماني، وذلك أمام بطولاته في كافة أركان الإمبراطورية العثمانية بما فيها ألبانيا وليبيا، كما خدم فترة قصيرة كضابط أركان حرب في سالونيك وإسطنبول وكملحق عسكري في صوفيا.
واجتهد أتاتورك في تكملة مسيرة الكذب والخداع، فعندما شُنَّت حملة الدردنيل عام 1915م، أصبح الكولونيل مصطفى كمال بطلاً وطنيّاً عندما حقق انتصارات متلاحقة وأخيرًا ردّ الغزاة ورُقِّي إلى رتبة جنرال عام 1916م وهو لا يبلغ من العمر سوى 35 سنة.
وفي نفس السنة قام بتحرير مقاطعتين رئيستين في شرق أنطاكيا، وفي السنتين التاليتين خدم كقائدٍ للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين وحلب وحقق نصرًا رئيسيًا آخر عندما أوقف تقدّم أعداء العثمانين عند حلب.
وفي 19 مايو 1919م، نزل مصطفى كمال في ميناء البحر الأسود سامسون لبدء حرب أسماها "حرب الاستقلال"، وهي في الحقيقة كانت المرّة الأولى التي يسفر فيها أتاتورك عن وجهه الحقيقيّ، ويكشف النّقاب عن مخططه الخبيث، حيث أعلن الحرب على الخلافة الإسلامية وفي تحدٍّ لحكومة السلطان نظم جيش التحرير في الأناضول، ونتيجة لذلك وفي 23 أبريل 1920م تأسّس مجلس الأمّة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته، وتمّ ترقيته إلى رتبة مارشال.
واستطاع المارشال أتاتورك في صيف 1922م أن يطرد الجيوش البريطانية والفرنسية وجيوش الاحتلال الأخرى من الأراضي التركية، فأكسبته هذه الانتصارات ذيعًا وشهرة كبيرة ملأت آفاق الدول الإسلامية؛ لينظر له العالم الإسلامي على أنّه البطل المسلم، لاسيما وأنّه استعان زورًا وبهتانًا بالرموز الدّينية وعلماء الدّين في حشد النّاس للقتال معه، وانهالت عليه برقيات التهاني من البلدان الإسلامية.
حتى أنّ رجلاً بحجم أمير الشعراء أحمد شوقي ليسطّر قصيدة يصف فيها أتاتورك بأنّه خالد الترك تيمّناً بخالد العرب وهو خالد بن الوليد رضي الله عنه وشتّان ما بين الثرى والثريا، فقال في قصيدته (تكليل أنقرة وعزل الأستانة) أبياته المشهورة:
الله أكبرُ كمْ في الفتح من عجبِ
يا خالدَ الترك جدّدْ خالدَ العربِ
وهي الأبيات التي رجع عنها شوقي لمّا فوجئ بخالد الترك يبدّد آمال الترك ويضيّع أمجاد العرب وذلك حينما أسقط الخلافة الإسلامية، وأنشأ قائلاً:
الهنــدُ والهة، ومصر حزينة
تبـكي عـليك بمدامع سحاحِ
والشام تسأل والعراق وفارسٌ
أمَحا من الأرض الخلافة مـاحِ
وفي 1 نوفمبر 1922م، تَمَّ فصل الخلافة عن السلطة وألغيت السلطنة، وبذلك تكون قد قطعت روابط الإدارة في الدولة العثمانية، وتمّ قبول إدارة الجمهورية للبلاد في 13 أكتوبر 1923م، وانتخب أتاتورك أوّل رئيس للجمهورية.
يقول مؤلف كتاب (أتاتورك): "لم يكن سرّاً أنّ أتاتورك لا يدين بدين، وقد رمى فزع النّاس عندما رمى أتاتورك المُصحف على رأس شيخ الإسلام الذي كان من كبار علماء الإسلام".
ويقول مصطفى كمال أتاتورك في أحد خطاباته الماكرة للشعب التركي الآتي: "يجب علينا أن نلبس ملابس الشعوب المتحضرة الراقية وأن نبرهن للعالم أنّنا أمّة كبيرة راقية ولا نسمح لمن يجهلنا من الشعوب الأخرى بالضحك علينا وعلى موضتنا القديمة البالية (يقصد الإسلام) نريد أن نسير مع التيّار والزمن ويجب علينا أن نفصل تركيا عن ماضيها المتعفّن والفاسد (أيضًا يقصد الإسلام)".
وفي 1924م قدّم مشروعًا إلى المجلس الوطني يدعو فيه إلى إلغاء الخلافة. وقال في خطابه ذاك الآتي: "إنّ الإمبراطورية العثمانية قامت على أساس الإسلام، إنّ الإسلام بطبيعته ووضعه عربيّ وتصوّراته عربيّة وهو ينظم الحياة من ولادة الإنسان ويخنق الطموح في نفوس أبنائه ويقيّد فيهم روح المغامرة والاقتحام والدولة لا تزال في خطر ما دام الإسلام دينها الرسميّ".
وفي صباح 3 مارس 1924م، وفي يوم لم يتمّناه أي مسلم غيور على دينه، أعلن المجلس الوطني التركي أنّه قد وافق على مشروع أتاتورك المقدّم له والقاضي بإلغاء الخلافة الاسلامية وفصل الدّين عن الدولة وعلى الفور ألغى مصطفى كمال الخلافة العثمانية، والتي أسماها (هذا الورم من القرون الوسطى)، وأمر أتاتورك حاكم إستانبول بأن يطلب من الخليفة السلطان عبد الحميد وأسرته مغادرة تركيا من فوره وكان ذلك في منتصف الليل فغادر الخليفة رحمه الله مكرهاً إلى سويسرا بعد أن سمح له بأخذ حقيبة ملابسه فقط وبعض النقود القليلة. ليكتب آخر فصول الخلافة الإسلامية، التي استمرت من عهد النبوّة وحتى أواسط العقد الثاني من القرن العشرين.
لقد كانت كراهية أتاتورك للإسلام وشريعته واضحة حتى قبل أن يُسقط الخلافة رسميّاً، فكما يقول أرمسترونج: (ولقد طالما أوضح لأصدقائه أنّه يرى وجوب اقتلاع الدّين من تركيا). وفي نفس السياق يقول جورج حدّاد: (كان التحديث بالنسبة له ـ أي أتاتورك ـ يعني أن يتمّ بتغريب وعلمنة المجتمع التركي وتحرير القطر من تأثير الإسلام والشرق ومن مظاهر الثقافة العربية).
ونفَّذ مصطفى كمال أتاتورك مخططًا مرسومًا له في المعاهدات التي عُقدت مع الدول الغربية، فقد فرضت معاهدة لوزان سنة 1340هـ/1923م على تركيا شروطاً عُرفت بشروط "كرزون" الأربع، نسبة إلى رئيس الوفد الإنجليزي في مؤتمر لوزان، وهي:
1- قطع كلّ صلة لتركيا بالإسلام.
2- إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاءً تامّاً.
3- إخراج الخليفة وأنصار الخلافة والإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة.
4- اتخاذ دستور مدنيّ بدلاً من دستور تركيا القديم.
ومن ثمّ أقحمت تركيا في عمليات تغريب بشعة، شملت جميع مناحي الحياة بلا استثناء يذكر، أراد من خلالها أتاتورك أن يجعل تركيا العلمانية مثالاً يحتذي به الآخرون في التحرّر والانفلات من شرع الله، وكان لذلك مظاهر عدّة كما يلي:
حيث أُلغيت وزارة الأوقاف سنة 1343هـ/1924م، وعُهد بشؤونها إلى وزارة المعارف، وفي عام 1344هـ/1925م أغلقت المساجد وقَضت الحكومة في قسوة بالغة على كلّ تيّار دينيّ وواجهت كلّ نقد دينيّ متهمة إيّاه بإثارة العنف والبلبلة والفوضى.
وفي عام (1350-1351هـ/1931-1932م) حُدّد عدد المساجد ولم يسمح بغير مسجد واحدٍ في كلّ دائرة من الأرض يبلغ محيطها 500 مترًا وأعلن أنّ الروح الإسلامية تعوق التقدّم.
وتمادى مصطفى كمال في تهجّمه على المساجد فخَفَّض عدد الواعظين الذين تدفع لهم الدولة أجورهم إلى ثلاثمائة واعظ، وأمرهم أن يفسحوا في خطبة الجمعة مجالاً واسعًا للتحدّث عن الشؤون الزراعية والصناعية وسياسة الدولة وكَيْلِ المديح له.
وأغلق أشهر جامعين في إسطنبول، فحوَّل أوّلهما وهو مسجد آيا صوفيا إلى متحف، وحوَّل ثانيهما وهو مسجد الفاتح إلى مستودع.
أمّا الشريعة الإسلامية فقد استبدلت وحلّ محلها قانون مدنيّ أخذته حكومة تركيا عن القانون السويسري عام 1345هـ/1926م، وغيّرت التقويم الهجري واستخدمت التقويم الميلادي الغربيّ، فأصبح عام 1342هـ ملغيّاً في كلّ أنحاء تركيا وحلّ محله عام 1926م.
وفي دستور عام 1347هـ/1928م أغفل النّص على أنّ تركيا دولة إسلامية، وغيَّر نصّ القَسَم الذي يُقسمه رجال الدولة عند توليهم لمناصبهم، فأصبحوا يقسمون بشرفهم على تأدية الواجب بدلاً من أن يحلفوا بالله كما كان عليه الأمر من قبل.
وفي عام 1935م غيَّرت الحكومة العطلة الرسمية فلم يعد الجمعة، بل أصبحت العطلة الرسمية للدولة يوم الأحد، وأصبحت عطلة نهاية الأسبوع تبدأ منذ ظهر يوم السبت وتستمر حتى صباح يوم الاثنين.
وأمعنت حكومة مصطفى كمال في حركة التغريب فأصدرت قرارًا بإلغاء لبس الطربوش وأمرت بلبس القبعة تشبّهًا بالدول الأوروبية.
وأخذ أتاتورك ينفخ في الشعب التركي روح القومية، واستغلّ ما نادى به بعض المؤرّخين من أنّ لغة السومريين أصحاب الحضارة القديمة في بلاد ما بين النهرين كانت ذات صلة باللغة التركية.
وعملت حكومته على الاهتمام بكلّ ما هو أوروبيّ فازدهرت الفنون وأقيمت التماثيل لأتاتورك في ميادين المدن الكبرى كلها، وزاد الاهتمام بالرسم والموسيقى ووفد إلى تركيا عددٌ كبيرٌ من الفنّانين أغلبهم من فرنسا والنّمسا.
وعملت حكومته على إلغاء حجاب المرأة وأمرت بالسفور، وألغيت قوامة الرجل على المرأة وأطلق لها العنان باسم الحريّة والمساواة، وشجّع الحفلات الراقصة والمسارح المختلطة والرقص.
وأمر بترجمة القرآن إلى اللغة التركية ففقد كلّ معانيه ومدلولاته، وأمر أن يكون الأذان باللغة التركية.
وأهملت الحكومة التعليم الدّيني في المدارس الخاصّة، ثمّ تمّ إلغاءه بل إنّ كلية الشريعة في جامعة إستانبول بدأت تقلل من أعداد طلابها، ثمّ ما لبثت أن أُغلِقَت عام 1352هـ/1933م.
وفي عام 1348هـ/1929م بدأت الحكومة تفرض إجباريّاً استخدام الأحرف اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأحرف العربية، وبدأت الصحف والكتب تصدر بالأحرف اللاتينية وحذفت من الكليات التعليم باللغة العربية واللغة الفارسية، وحُرِّمَ استعمال الحرف العربيّ لطبع المؤلفات التركية.
وأمّا الكتب التي سبق لمطابع إستانبول أن طبعتها في العهود السالفة، فقد صدرت إلى مصر، وفارس، والهند، وهكذا قطعت حكومة تركيا كلّ ما بين تركيا وماضيها الإسلاميّ من ناحية، وما بينها وبين المسلمين في سائر البلدان العربية والإسلامية من ناحية أخرى.
عمل على تغيير المناهج الدراسية وأعاد كتابة التاريخ من أجل إبراز الماضي التركيّ القوميّ، وجرى تنقية اللغة التركية من الكلمات العربية والفارسية، واستبدلت بكلمات أوروبية أو حثية قديمة.
وتسرّبت تلك الأحلام الوردية التي طالما خدع بها الشعب التركي، وجاءت النتيجة واضحة صريحة، كما عبّر عنها أرمسترونج فقال: (كان الفقر يعمّ كلّ مكان، والأيّام الذهبية التي وعد الشعب بها بعد طرد الأعداء قد تمخضت عن أيّام أسوأ من أيّام السلطان عبد الحميد ذاته، فقد عزّ الطعام وتفاقم الغلاء وشحّتْ النّقود، بل شحّت البضائع الضرورية واختفت من الأسواق وثقلت الضرائب وازداد جشع جباتها وجنّد الشباب جميعًا في الجيش برغم انتهاء الحرب، فانهارت البيوت والمزارع على أصحابها، وماتت الماشية لقلة العلف، وأتلف الجدب الحاصلات الزراعية، وصارت الحياة عبئاً لا يطاق بعد أن بلغت الفاقة والعوز حدّاً لم يسمع بمثله من قبل).
توفي في 10 نوفمبر 1938م بعد معاناة شديدة مع أمراض عدّة أصابته، (حيث نشرت الوثيقة الطبيّة الخاصّة به قبل وفاته والتي أعلنت أنّ مصطفى كمال أتاتورك قد أصيب في شبابه بمرض السيلان الذي لم يكن له علاجٌ أكيد في ذلك الوقت، ثمّ أصيب بمرض عضال في الكلية سنة 1917م، لم يعرف ماهيته. وكان يتعرّض لآلام مبرحة مزمنة لا تطاق، كانت السبب في إدمانه على شرب الخمر؛ ممّا أدّى إلى إصابته بتليّف الكبد والتهاب في أعصابه الطرفية وتعرّضه لحالات من الكآبة والانطواء، وتدهور في المستويات العليا في المخّ).
وبعد عذاب طويل استمر أكثر من خمس سنوات خرجت روحه الخبيثة من جسده وهو في السابعة والخمسين من عمره غير مأسوفٍ عليه، فقد عاش خائناً لدينه وأمّته وعقيدته، ومات على ذلك، بعد أن أجرم في حقّ الأمّة الجريمة الكبرى. وفي عام 1953م نقلت جثته إلى نصب خاصّ به أقامه أتباعه العلمانيون الأتراك حيث ما زالت جثة هذا الطاغوت تلقى كلّ تقديس وتبجيل من بني علمان في تركيا.
ـ موسوعة ويكيبيديا الحرّة.
ـ موقع الجزيرة نت.
ـ موقع أصوات كوم.
ـ موقع إسلام أون لاين.
ـ موقع: www.shareah.com
1. العلمانية .. إمبراطورية النّفاق، من مهَّد لها الطريق، د.عبد العزير مصطفى كامل.
2. الدولة العثمانية .. عوامل النّهوض وأسباب السقوط، د.علي الصلابي.
3. المسألة الشرقية، محمود ثابت الشاذلي.
4. الذئب الأغبر، أرمسترونج.
5. حاضر العالم الإسلامي، تأليف لوثروب سنودارد وتعليق شكيب أرسلان.
6. تاريخ الدولة العثمانية، د.علي حسّون.
7. الثورات والحكم العسكري في الشرق الأوسط، جورج حدّاد.
8. التاريخ العثماني في شعر أحمد شوقي، محمّد أبو غدة.
هناك فيلم بعنوان: "مصطفى" قد استقطب كمًّا هائلاً من التعليقات في الصحف والتلفزيون منذ بدء عرضه في 29 أكتوبر 2008م في تركيا، وشاهده نحو نصف مليون مشاهد في الأيّام الخمسة الأولى من العرض. يصوّر مؤسّس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك على أنّه رجل متسلط يائسٌ وسكير، وقد أثار ذلك غضبًا عارمًا في أوساط العلمانيين المتشبّثين بسياساته، فيما اعتبره محللون مؤشرًا جديدًا على تحمّس الأتراك لإعادة النّظر في النّظام العلماني الذي صنعه أتاتورك على أنقاض الخلافة العثمانية في عام 1924م.