الخميس, 20 أغسطس 2009 00:00
الكاتب العمراني السريتي

أيها المسافر في أحضان الليل.
أعرني بسمة من شفتيك
لكي أكتب عليها رسالة للحبيب.
أزخرفها بومضات النجوم الفضية
الراقصة في طريقك.
أقطف زبد الموج و أعصره
عطرا أرشه على ثوبك الأسود
كلما مررت من هنا
بخيولك المسرجة.
تدك أمواج بحري
بحوافرها الصامتة.
و أنا هنا لا أحب أن أغادر.
شيء ما يشدني للمنحدر
و رسائلي في يدي
موقعة بعنفوان كالنحت
على الحجر.
أحب أن أموت واقفا كشجرة النخل
في أحضانك يا محراب العشاق
أحب أن أذوب...أتقوس
و أولد ثاني و أكبر.
مثلك يا مخبئي يا قمر
أمن عشقك تفنى؟؟؟
و تهل هلالا مبتسما ؟؟؟
و تتجمل للقاء ؟
لليلى الرابعة عشر؟
أنا هنا لن أرحل.
سأقطف من للهيب النار ورودا.
سأجعل من رمال الصحراء بارودا.
أحبك حتى لا يبقى بيننا حدودا
يا تريا أنا هنا.
لن أرحل و لن أخشى القدر.
يا تريا أنا هنا.
لن أرحل
سأجعل من حشائش الأرض درر.
يا سحاب الصبر أمطر حروفا.
كي أكتب قصيدتي
تريا أيتها السجينة.
هذه رسائلي متسللة
بين القضبان لكي مع ضوء القمر
تريا أحبك لأنك ولذت حرة
تريا أحبك لأنني دقت
شهدك أكثر من مرة
أحبك لأن كل من أراد أكلك
أنت في حلقه مرًة
أيها المسافر في أحضان الليل
قل لتريا أنا هنا لن أرحل.
إضافة تعليق