الأربعاء 22 فبراير 2012
ثقافة وأدب أدب و شعر

أدب و شعر

"متى نستقبل وطننا المنفي" خواطر من مخاضات الحراك الشعبي

قرأت يوما عن الوطن وعن الحرية وعن الكرامة وعن العدالة الاجتماعية، فأحببت هذه الكلمات الجميلة. جميع شروحاتها كانت جدابة ومغرية ويوضع لها القبول في الأرض، تشربت معانيها فضخت في دمائي طاقة هائلة تجعل عروقي تنبض شوقا وشغفا بها،
حاولت مرارا أن أعيشها قيما في الحياة، ومصباحا منيرا في طريق الكفاح اليومية، فاعترضتني الأشواك: وطن مستباح، وحرية منقوصة، وكرامة مهدورة، وعدالة اجتماعية مغيبة، سألت عن السبيل الموصل إلى معايشة هذه القيم الجميلة، كانت كل قيمة تفتحنى على قيمة أجمل، وكأني أدخل حديقة تفوح رائحتها الطيبة من الباب وكلما زدت خطوة إلى داخلها شوقا إلى استنشاق المزيد من عطر هذه الرائحة إلا وانفتحت عيناي على أزهار وأزهار، إنها فيحاء الحرية التي في حلمي وأنا في مكافحة يومية للأشواك التي تعترضني للوصول إلى حديقتي الغناء.

خـَــاطــــرة

إنّ للمولى مواسم، فيها يستدعي أوبة الأوابين. أشواط أصلية ممتدّة إلى ساعة الحقّ، وأخرى إضافية تتركّز فيها الرحمة السرمدية، تنادي العبد بلسان الودّ: أن أقبل أيّها الغافل التائه، أيّها اللاهي عن وجه الحقيقة، أيّها المصعّرخدّه للنسائم الفردوسية:

قبلة بوليسية ..!

القصيدة تجسّد حالة القمع السياسي الذي يعانيه المواطن العربي في ظلّ غياب شبه كامل لأبسط الحقوق وأبرزها الحقّ في التعبير

"استنساخ" قائد الثورة

يحكى أنه كان في غابر الأزمان، وسالف العصر والأوان، حاكم عسكري تسلط على شعب مسالم، في دولة تدعى "لوبيا"، باسم "ثورة صفراء" و"نظرية عالمية" جعلها ثالثة. ولشدة عسفه وظلمه، قام مجموعة من الشباب ، من قبيلة تدعى "قبيلة الفايسبوك"، بتوزيع مناشير كتب عليها أن ذلك الحاكم "حمار". تم اعتقالهم وتوجيه التهمة لهم بإفشاء سر خطير من أسرار الدولة !

ذات الحدين

مراكش الزاهية بين البساتين الفيحاء ترفل في جمالها الطبيعيّ الساذج. يتدفّق الماء العذب في سواقيها الدّافقة بين الحارات، وفي الحنفيات المنتشرة في كلّ الأحياء.
أقبلت عليها سبعينيات القرن العشرين وهي على هذه الحال، باهية لاهية، ترفل في أغراس كأنّها حلي الدّمقس والزبرجد، ناعسة عمّا في العالم من تطوّر التقنيات والعمران. ثمّ لا تكاد تخرج من باب من أبوابها التاريخية حتى تطالعك مظاهر البداوة من حرث أو سقي بأساليب تقليدية واستعمال للحيوانات والعربات.

سمر في المخيم

ذ. عبد الوهاب الفغري

دخل الفتى على أمّه المنهمكة في ترتيب شقة الاستقبال بخيمةٍ من المخيّم. كان يحمل أوراقاً إدارية، وهو يناديها في قلقٍ بأنّه متذمر من كلّ النّاس :
إ نّني لم أحسم بعد يا أمّي في ضبط كتابة إسمي إداريا. هل هو: عائذ أم عائد ؟ فإنّني أحياناً أكتبها بنقطة وأحياناً· بلا نقطة. ويخلق هذا متاعب إدارية. بحيث أطالب من حين لآخر بشهادة توحيد الإسم.

الحلال والحرام

ذ. عبد الوهاب الفغريأقفل عبّاد الدّكان ذلك اليوم مبكراً، وهو منكسر الحال متهالك، لا يركز على شيءٍ. ومع ذلك فقد عرّج على الشيخ أبي الخير الذي ظلّ يمثل له مطلق الخير في كلّ العلاقات به. زمجر قائلاً ـ وكأنّه يحدث أحداً ـ يا سبحان الله! حتى اسمه يحمل صفة الخير!. هل يحدّثه بما حصل؟ لكن، فضّل أن يكتم الأمر، حتى يتبيّن له ما تصير إليه الحال.

شاعر وقصيدة (3من3) القصيدة (تتمة)

عبد الكريم الكرميإيه ٍ ... ملوك العُرْب لا كنتم ملوكا في الوجودِ
هل تشهدون محاكم التفتيش في العصر الجديدِ
قوموا اسمعوا من كل ناحيةٍ يصيح دم الشهيدِ
قوموا انظروا "القسام" (3) يشرق نوره فوق الصرودِ

شاعر وقصيدة (2من3) قصيدة :-لهب القصيد-

ذ. حسن لمعنقشإن مناسبة القصيدة ، والتي سيذكرها الشاعر في مقدمته لها، لازالت تتكرر إلى الآن: فلازال الإذعان الرسمي العربي لأمريكا وللصهاينة يطعن في ظهر الأمة ، ويشلها أمام عدوها الحضاري. ولعل آخر مخازي أولئك الحكام ماتناقلته الأخبار أخيرا من أن " الجامعة العربية وافقت على مفاوضات مباشرة إسرائيلية فلسطينيةوتركت للبهائي عباس تحديد موعدها". وقد جاء ذلك في اجتماع وزاري عقدته الجامعة العربيةالخميس 29/7/2010 في القاهرة، بحضور محمود عباس، لبحث شروط بدء ذلك الحوار المباشر الذي تضغط واشنطن باتجاهه.

شاعر وقصيدة (1من3) الشاعر عبدالكريم الكرمي (أبوسلمى)

عبد الكريم الكرميلشاعر أبوسلمى شاعر كاد شعره يكون للقضية الفلسطينية، يوم تمالأ عليها الحكام العرب إذعانا – بل حبا – للإمبراطررية العجوز بريطانيا، كما يذعنون اليوم لوريثتها الولايات المتحدة الأمريكية. فهو شاعر الغضب والكلمة الحرة ، نظم الشعر في مجالات كثيرة، إنسانية واجتماعية، كما نظم في الرّثاء والحب والغزل، وغيرها... وركز كثيرا في شعره على قضية الأمة المركزية: قضية فلسطين . يقول هو نفسه عن شعره:

أقسى من الإعدام

في مقهى الحي، التفت "الحوس" إلى الشرقي قائلا:
- لماذا الإبقاء على حكم الإعدام بالمغرب، مع أنه لدينا مايشبهه؟
سأل الشرقي:
- ما الذي يشبه الإعدام لدينا في المغرب؟

محراب العشاق

محراب العشاق
أيها المسافر في أحضان الليل.
أعرني بسمة من شفتيك
لكي أكتب عليها رسالة للحبيب.
أزخرفها بومضات النجوم الفضية

الصفحة 1 من 3

البداية
السابق
1

اخترنا لكم

لقد برزت في منطقتنا العربية- والمغرب منها- ظواهر وأمراض تعجز الكلمات التي تطلق عليها، في بعض الأحيان، عن وصفها. ولعل أبرز مثال على ذلك حالة السفاح الليبي القذافي، الذي وصفه البعض بالأحمق، مع أن كلمة "الحمق" وما في معناها لا يمكن أن تبين فظاعة ما يقوله ويفعله هذا السفاح. وهذا يعني أنه على المجامع اللغوية العربية أن تقوم بنحت وصف أو اصطلاح آخر يدل على مرض الرجل!

قراءة المزيد...

تواصل معنا

  • جميع الحقوق محفوظة لموقع سراج نت 2005-2011
  • المقالات والآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع